pages

Rubriques
Derniers commentaires
  • Aucun commentaire
Me suivre sur ...
Mes Ami(e)s
Mon profil
Liens partenaires
Campagne membre

Activit

Mises à jour

الحجوي ... Article 31/01/2010

تمهيد:

يعد محمد بن الحسن الحجوي العالم المحرير والمصلح المتنور من بين أبرز العلماء الذين سعوا إلى التطور والحداثة عبر مشاريعه الإصلاحية، والتي ما أحوج هذه البلاد السعيدة إليها، وإلى رجال مثله غيورين على دينهم وبلادهم، وكما للرجل موروث علمي غزير بالمعارف، ومن بينها هذا الكتاب الذي هو بين أيدينا كتاب "الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي" الذي يعد من أبرز المصادر في الفقه الإسلامي والفلسفة الإسلامية، فحاولت أن أتطرق لمواضيع في الكتاب تندرج ضمن مشروعه الإصلاحي الذي دعى فيه إلى النهوض بالمجتمع المغربي ومواكبة الحداثة، واتبعت النهج التالي في ترتيب الأفكار:

أولا: ترجمة المؤلف

ثانيا: منهجية تأليف كتاب "الفكر السامي"

ثالثا: الأبعاد الإصلاحية للرجل من خلال "الفكر السامي"


التعريف بالمؤلف:

هو العالم المتنور، والمجتهد المصلح، محمد بن الحسن الحجوي الثعالبي الفاسي، ولد بقاس في 22 شتنبر 1874ه الموافق ل 1291 م في أسرة عالمة ومتفتحة بدأ بحفظ القران وهو ابن سبع سنين درس العلوم الدينية وعلوم اللغة بجامع القرويين من فقه وأصول وفرائض وتجويد وحديث، ونحو وصرف وغيرها من العلوم النقلية والعقلية.

مشايخه:

أخذ العلوم رحمة الله عن كوكبة من جهابده العلماء في عصره منهم:

  • محمد بن التهامي ألوزاني.
  • محمد فتحا بن محمد عبد السلام كنون.
  • محمد فتحا عبد القادر .
  • عبد السلام الهواري.

وبعد أن أجازه مشايخه بدأ بالتدريس في القرويين منذ سنة 1316ه وأصبح بعد في صف العلماء الدارسين.

عايش رحمه الله فترة حاسمة في تاريخ المغرب حيث اتجهت الأطماع الأوروبية نحوه، وفرضت عليه الحماية، واكب رحمه الله الحركة الاستقلالية وكان عنصرا فعالا يحكم المناصب المخزنية المختلفة والمهمة التي نولاها وهي كالتالي:

  • سنة 1318 ه / 1901م. عين ولي عدل في صوائر دار المخزن بمكناس أيام السلطان المولى عبد العزيز بن الحسن.
  • سنة 1320ه / 1904م. عين أمين ديوانة مدينة وجدة على الحدود المغربية الجزائرية .
  • سنة 1321ه/ 1904م. عين نائب عن وزير المالية في أمور الجيش، وفي نفس السنة عين سفيرا عن المغرب بالجزائر.
  • سنة 1330ه / 1913م. عين نائب وزارة العلوم والمعارف وفي سنة 1332ه/ 1915م أسس المجلس العلمي التحسيني لإصلاح التعليم بالقرويين.
  • مكانته العلمية ودوره في الإصلاح:

عندما نتحدث عن محمد بن الحسن الحجوي، فإننا نتحدث عن شخصية طبعت تاريخ هذه البلاد السياسي والاجتماعي والاقتصادي بالعقلنة والتحديث، ونتحدث أيضا عن " الفقيه المجتهد، والسياسي الغيور، الواعي لمسؤولياته الدينية والوطنية في بلورة رؤية فقهية معاصرة تستجيب لخدمة الإنسان المغربي وإنقاذه من السقوط الحضاري، ووضعه على طريق التغيير والبناء الجديد".

فقد كان رحمه الله عالما متمكنا في مختلف فروع المعرفة، كما كان له انفتاح على الثقافات الأجنبية القديمة منها والحديثة، وتوليه وظيفة مندوب المعارف ولمدة تفوق العشرين سنة، مكنته من استشراف الداء الذي أصاب الأمة والبلاد، بحيث تمكن من معرفة النظام التعليمية من الداخل، ومعرفة الأسباب والأسس التي قوت دول الغرب وجعلتهم المسيطرون فاستطاع من خلال معرفته العميقة بواقعه الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، ومعرفته بالأسس والركائز التي أدخلت الغرب عالم الحداثة، استطاع أن ينسج منهجا إصلاحيا جديدا اتجه نحو العناية البالغة بالمجتمع وبعناصره الحية، ودعي على يقظة المجتمع المغربي وأهم بنود مشروعه الإصلاحي من خلال استقراء كتبه:

  • الإقتداء بالسلف والأخذ بمبدأ الاجتهاد للتأقلم مع الأوضاع الجديدة، وتمثلت دعوته هذه في تجديد الفقه الذي شل وعطل حركة الإنسان والمجتمع بسبب الجمود والتعصب الذي طرأ عليه وذلك بإعادة النظر في بعض الفتاوى الفقهية التي تحكمن فيها العادات والأعراف والتقاليد".
  • دعي إلى الانفتاح على الثقافات الغربية، والأخذ بكل ما يشكل أسس قوتهم للدخول في الحداثة مع المحافظة على أسس الهوية المغربية الإسلامية الأصلية والمتجدرة في أعماق التاريخ، كما أند على النهوض بالمجتمع المغربي، ووجود صيغ جديدة للتعامل من اجل إلى في و البناء والدفاع على كل من يمس عقيدته و وطنه ودينه، وأحب أن أذكر هنا موقفا لهذا العالم المحرير والغيور على أمته وبلاده يحكيه لنا هو بنفسه حيث يقول:" سمعت بعض الفضلاء المدرسين يقول يوما في نادي علمي: إن الإسلام لم يعرف نظاما منذ ثلاثة عشر قرنا فتلطفت معه إلى أقنعته بأن الإسلام جاء بالنظام وأن حقيقة شريعة الإسلام هي بنظام المجتمع العام" هذا الرد جعله يقوم بمحاضرة تثبت غيرة الرجل عن دينه وبلاده، وعنون لها ب "النظام في الإسلام" وأبرز فيها النظام الإسلامي في شتى الميادين الإداري والاقتصادي والعلمي، بحيث أن النظام في الإسلام هو رمز القوة والتقدم والإسلام شريعة " النظام وبضبط الحقوق".
  • دعي إلى تطوير التعليم بالمؤسسات التعليمية بعد توليه منصب تائب وزير في وزارة العلوم والمعارف أيام السلطات المولى عبد الحفيظ بن الحسن.

فمعرفته بالنظام التعليمية من خلال المنصب الذي تولاه جعله بشخص داء المجتمع المغربي ومشاكله، والمتمثل في الأهمية أساس فهو يعتبر أن" علة العلل في تأخر الأمة العربية أو الأمم  الإسلامية هو داء الأمية".و " لا تزول جراثيمه إلا إذا تساوى أفراد الأمة ذكرانا في قدر من العلم الأدبي".و" لا سبيل يحسب العادة ‘إلى الوصول إلى هذا القدر إلا بتسهيل تعليم القراءة والكتابة و به زوال غشاوة الأمية أبصار الأمة". فهو يعد التعليم شرطا أساسيا للحداثة، هذا ما جعله يطالب بإصلاحه وتعميمه كما ركز على الانفتاح على اللغات الأجنبية دون التخلي عن اللغة العربية، التي دعي إلى تطويرها وجعلها" لغة قادرة على استيعاب التجديد ودون إهمال للعلوم الدينية والأدبية". وفي إطار دعوته لإصلاح التعليم كان يدعو أيضا إلى النهوض بالمرأة العربية وتعليمها وإدماجها في المجتمع مع المحافظة على هويتها الإسلامية الأصلية، وجعلها عنصرا فعالا في مواكبة الحداثة، كما دعي على الاهتمام بالاقتصاد وتحديثه وجعله وفق متطلبات المرحلة.

كانت هذه أهم بنود مشروعه الذي دعي فيه إلى الإصلاح، وحاول تطبيقه في ممارسة مسؤولياته السياسية، إلا أنه لم ينجح في ذلك لوجود مجموعة من العوائق والمواجهات، لا من المجتمع الذي لم يكن مؤهلا لاستيعاب الاقتراحات التي نقدم بها، ولا من بعض الفقهاء المتشبثين بالتقليد، ولا من الحماية التي كانت تدرك خطورة أبعاد أفكاره. وهذا لا يعني أنه خرج وخاوي الوفاض فإن أفكاره ظلت متداولة عند زعماء الحركة الوطنية، ومن مؤلفاته:

  • الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي.
  • التعاضد المتين بين العقل و الدين.
  • نقد كتب الدراسة العربية بإفريقية الشمالية.
  • النظام في الإسلام " محاضرة".
  • مختصر العروة الوثقى

وقد اكتس جل مؤلفاته التي " تفوق المائة وعشرة مؤلف بين صغير وكبير لا تزل أغلبيتها مخطوطة، وليست كلها كتبا مسترسلة" على حد قوله:" وبعض منها يكون مساحرة أو محاضرة" يلقيها في موضوع علمي أو اجتماعي... الخ. طابع الدعوة إلى الإصلاح والحداثة، وتلقي أضواء كاشفة على مرحلة خطيرة من مراحل تشكل التاريخ المعاصر في المغرب.

توفي رحمه الله في 6 أكتوبر سنة 1956 الموافق ل 1376ه.


منهجية التأليف في "الفكر السامي".


مدخل:

من بين أهم المؤلفات التي ألفها رحمه الله تعالى كتاب" الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي" هو كتاب ألفه ملخص كثير منه مسامرة بنادي الخطابة الأدبي بالمدرسة الثانوية بفاس في ربيع الأول 1336 الموافق ل فبراير 1918 ه، تناول موضوع الفقه بالدرجة الأولى منذ نشأته إلى ما صار عليه الآن، كما بين فيه كيف كان الفقه عند العرب قبل الإسلام، ومرتبته بين العلوم في الإسلام كما تطرق لموضوع الاجتهاد وأصوله.

من خلال تأمل عنوان الكتاب يتبادر إلى ذهننا أن هذا الأخير عبارة عن فلسفة تاريخية أصولية للفقه، ولمشاهير فقهاء الإسلام، كما بين فيه أصول الاجتهاد والتدريب عليه، كما بين أصول المذاهب الأربعة.

وبالرجوع إلى مقدمة المؤلف رحمه الله في هذا الأخير نجد أنه جواب على أحد سائليه سأله عن كيفية نشأة الفقه الإسلامي إلى أن صار كما هو عليه اليوم، وذكر بعد ذلك النهج الذي ألف عليه كتابه أو جوابه وهو كالتالي:

أفتتحه بتمهيد تناول فيه ثلاثة أمور و هي:

  • تعريف لمسمى الفقه.
  • الفقه عند العرب، وهل كان عندهم فقه؟
  • مرتبته بين العلوم الإسلامية.

ثم تطرق لبيت القصيد ولب الموضوع وهو نشأة الفقه فقسم تطوره أربعة أطوار و هي:

  • طور الطفولة وهو من بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم على وفاته.
  • طور الشباب وهو من زمن الخلفاء الراشدين إلى أخر القرن الثاني.
  • طور الكهولة ويمتد من القرن الثاني إلى أخر القرن الرابع.
  • طور الشيخوخة و الهرم، وهو ما بعد القرن الرابع إلى الآن.

وبين على حد قوله: الأسباب الموجبة لتلك التطورات،كما لخص التاريخ السياسي لكل طور، مع ذكر مشاهير الفقهاء، ووشحه بديل بين فيه ما يتطلب الفقه من التجديد وبيان الاجتهاد والتقليد.

ولجانب  تضمن الكاتب مادة الفقه بالدرجة الأولىـ فإن المؤلف ترجم فيه لنفسه (ج1 ص 2.3.4....11) كما تضمن الكتاب أيضا معلومات عن حياته العلمية ونشاطاته السياسيةكما عقب المؤلف على بعض الأمور بصيغة "قلت" (ج 1ص 31.53.71...) والقارئ لكتاب الفكر السامي يجد أن المؤلف رحمه الله وشح كتابه بتراجم الأئمة المجتهدين الثلاثة عشر مجتهدا وهم الذين دونت مذاهبهم في صدر الإسلام، وتراجم فقهاء الصحابة والتابعين، ومن بعدهم نخبة علماء المذاهب المقلدة وعددهم إجمالا في الفكر السامي هو 988 فقيها ابتداء من الصحابة إلى فقهاء عصره، كما بين أصول مذاهب الأئمة الأربعة (أبو حنيفة ، مالك، الشافعي،وأحمد).


البعد الإصلاحي في كتابه الفكر السامي

يعد كتاب "الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي" من أهم وأبرز الكتب التي ألفها الحجوي رحمه الله، فكما أنه عبارة عن فلسفة تاريخية أصولية للفقه الإسلامي، فهو أيضا مؤلف سعى من خلاله مؤلفه إلى إبراز أسباب النكسة والانحطاط والجمود الذي صارت الأمة توعك منه وعكا شديدا، وحاول أن يشخص الدواء، ومن بين مواضيعه الإصلاحية التي تناولها في كتابه "الفكر السامي".

تجديد الفقه:

دعى الحجوي إلى تجديد الفقه وذلك لاعتباره سيد زمانه، فهو: "جامعة ورابطة للأمة الإسلامية، وهو حياتها، تدوم ما دام، وتنعدم ما انعدم، وهو جزء لا يتجزأ من تاريخ حياة الأمة الإسلامية في أقطار المعمور.... وهو نظام عام للمجتمع البشري لا الإسلامي فقط... والأمة الإسلامية لا حياة لها بدون الفقه ولا رابطة ولا جامعة تجمعها سوى رابطة الفقه وعقائد الإسلام...  فهي دائمة بدوامه، ومضمحلة باضمحلاله فمهما وجد أهل الفقه واتبعوا كانت الأمة الإسلامية، ومهما انعدم الفقه والفقهاء لم يبق للأمة اسم الإسلام"،  إذن وحسب الرجل فإن الفقه الإسلامي هو المحرك وهو أساس الأمة الإسلامية لا وجود لها بدونه، وبما أن دوامها لا يكون إلا بوجوده فإنه دعى إلى تجديده وإخراجه في ثوبه الجديد، لما رأى ما وصل إليه من الجمود والتقليد، والسبب في ذلك حسب الرجل هو سيطرة أو هيمنة التقليد المحض ودعوا الى تقليد المذاهب، وبالتالي تم إقفال باب الاجتهاد، وحاربوه إضافة إلى هذا فإن بعضا منهم ألفوا كتبا معقدة في الفقه  تحتاج إلى أكثر من شرح، وحتى الشروح احتاجت لشرح، يقول معلقا على بعض الفقهاء الذين دعوا إلى التقليد، وأغلقوا باب الاجتهاد:"أحاطوا بستان الفقه بحيطان شاهقة، ثم بأسلاك شائكة، ووضعوه فوق جبل وعر،بعدما صيروه غثا، وألقوا العثرات في طريق ارتقائه والتمتع بأفيائه، حتى يضن الضان أن قصدهم الوحيد جعل الفقه حكرة بين يد المحتكرين....".

فكل هذه العوامل جعلت الحجوي يستل جرثومة الداء الذي  يكمن في التقليد والجمود ومحاربة الاجتهاد وآثار كل ذلك في عرقلة مسار البلاد ليشخص الدواء والعلاج.

فإعادة الفقه لطور النضج والشباب ممكنة حسب الرجل بالتعليم، وذلك عن طريق تأليف كتب دراسية فقهية لجميع المستويات – الابتدائي و الثانوي و الانتهائي – كل حسب ما يناسبه، وذلك لتربية جيل يشب على النزاهة والأمانة ومكارم الأخلاق "تربية دينية كتربية السلف الصالح، والعودة إلى الأصول والتمرين على أخذ الأحكام من الكتاب والسنة، والاشتغال على الكتب القديمة، والتي اعتمدها الفقهاء والمجتهدون "كالموطأ" وكتاب "الأم" للشافعي، كما دعى إلى الاجتهاد وبين أصوله، وشروطه ومواده وأطال النفس في التدريب عليه.

فمما سبق يتضح أن الرجل كان يفقه عصره، وعارف بما للأمة وما عليها للسير حول الرقي والحداثة فدعى إلى تجديد الفقه لما له من أهمية بالغة، وها هو يقدم  لنا هذا الكتاب بين فيه كيف تطور الفقه وبين أصوله ودرب على الاجتهاد، كل ذلك للنهوض بمعالم الأمة الإسلامية نحو الرقي والتقدم.

إصلاح التعليم

كان لمحمد بن الحسن الحجوي دور كبير في إصلاح التعليم وخاصة لما ولي منصب نائب وزير في وزارة المعارف، ففي عهده انفتحت عدة مدارس بالمدن المغربية بعد خلوها منها –على حد قوله- وباشر إدخال اللغة العربية والدروس الدينية والقرآن العظيم لها. وبسبب ذلك حصل الإقبال على التعليم، وبالتالي امتلأت المدارس شيئا فشيئا، وانتشرت في عموم المملكة حتى البوادي وكل ذلك أيام السلطان المولى يوسف قدس الله روحه، بل ويقول:" كان ذلك أول ترق أدبي فكري ناله المغرب، ولا شك أنه سيعود بالرقي العظيم على الفقه الإسلامي بهذه الديار" وهنا نلمس طموح الرجل وثمرة عمله، فما أحوج هذه الأمة والبلاد الطبية إلى رجال يصنعون المجد من جديد هذا وكما حث المتعلمين والمعلمين على حفظ النظام، وتوجيه كلية النظر نحو العلم والأخلاق ومكارم الدين. وقدم وصية لمن سيتولى هذا المنصب بعده بالسير على نفس المسار أو المنهج الذي خطه لأنه هو السبيل الوحيد نحو التقدم وركوب الحداثة.

تعليم المرأة وإدماجها في المجتمع

أما فيما يخص المرأة فإن الحجوي سعى من خلال مشروعه الإصلاحي إلى جعلها عنصرا فعالا وايجابيا داخل المجتمع، فللمرأة حسب الرجل دور كبير في تهيئة الرجال النافعين وإعداد الأمم للنهوض، ولذلك رأى الحجوي أنه يحب تعليمها وتهذيبها وتعليمها يليق بتعاليم الدين- التعليم الذي وصفه بالمزين لمستقبل الأولاد بحيث يجعلون منهم أعضاء فعالين  في المجتمع ومن العلوم التي يجب تلقينها للمرأة حسب الحجوي: فن التربية ونظام البيت وقواعد الصحة والدين وحفظ القرآن، أو بعضه والحساب، والجغرافيا والتاريخ والعربية والأدب بل وحتى الممارسات البدنية، كالأنشطة الرياضية، أو كل ما من شأنه أن يعينها على تربية رجال المستقبل الذين عليهم مدار حياة البلاد.

الدعوة إلى يقضة المجتمع المغربي-الشباب..

دعى الحجوي في كتابه "الفكر السامي" أيضا إلى يقظة فكرية مغربية صادقة، وخاصة الشباب لأنهم مستقبل هذه الأمة-اليقظة التي تتناسب مع ماضي أسلافهم- نهضة من شأنها أن تعيد المجد الغابر والفضل الداثر.

وذلك لا يكون حسب الرجل إلى إذا تحلى شباب هذه البلاد بعدة خصال منها:

  • نشر الوعي الديني والكشف عن أسراره، وإزالة غشاوة الجهل به عن العقول، ونشر محاسنه، والرد على كل ما من شأنه أن يمس الدين، لما له من أهمية بالغة في صناعة الأمم :"فكل نهضة لا تؤسس على الدين الصحيح والأخلاق الفاضلة تكون خلوا من الفضيلة".
  • التشبع بالأخلاق الفاضلة والكاملة، لأن الأخلاق أساس كل نجاح، "وفساد الأخلاق هو عين الإخفاق" كما يجب اجتناب المجادلات الدينية والاختلافات المذهبية.
  • المحافظة على الوقت وضياعه فيما يفيد، فيقول محدرا من خطورة ضياع الوقت"فإياهم وإياي من ضياع الوقت النفيس إلا فيما يفيد" كما حذر من السياسة"وليجتنبوا كل سياسة فإنها مفسدة للأعمال، معرقلة للمصالح".


 

 - البعد الاقتصادي والاجتماعي للإصلاح عند محمد الجحري وهي مداخلة ضمن أعمال الندوة العلمية حول " المسالة التعليمية في الكتابات الإصلاحية في المغرب الحديث"نظمتها كلية الآداب بتطوان " شعبة التاريخ أيام 22و23 دجنبر 2005" ص2.

 - نفس المصدر السابق ص4.

 - نفس المصدر السابق.

 - نقد كتب الدراسة للعلوم العربية بإفريقيا الشمالية ص 1.2.

 - نقد كتب الدراسة للعلوم العربية بإفريقيا الشمالية ص 1.2.

 - نقد كتب الدراسة للعلوم العربية بإفريقيا الشمالية ص 1.2.

 - محمد بن الحسن الحجوي الثعالبي... المصلح المتنور آسية بنعدادة."الشرق الأوسط" عدد9478 الثلاثاء 26 رمضان 1425 ه الموافق 9 نونبير 2004 الصفحة رمضانيات ص1.

 - نفس المصدر السابق ص1.

 - الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي " ترجمة المؤلف" ص14 طبعة 2006م/1427ه المكتبة العصرية صيدا- بيروت" الطبعة الأولى".

 - (أنظر ص ج 2ص: 620.673.700.781).

- "الفكر السامي"، ج 1 ص: 23، 24، 25.

- نفس المصدر ج 2، ص: 699 و 700.

- "الفكر السامي" ج 1 ص: 13.

- نفس المصدر، ج 1، ص: 15.

- نفس المصدر، ج 1، ص: 15.

J'kaz !
0
Le Dimanche 31 Janvier 2010Poster un commentaire

من أعظم قضايا العقيدة الإسلامية، موضوع أسماء الله الحسنى، وهو نوع من أنواع التوحيد الذي يندرج في إطار الركن الأول من أركان الإيمان، ألا وهو الإيمان بالله تعالى، فأسماء الله الحسنى هي بمثابة النوافذ التي يطل منها عقل الإنسان على الله تعالى، وبواسطتها تتم مناجاة الله جل جلاله، ويشاهد من خلالها جلالة وعظمة الخالق وبالتالي معرفته عز وجل فتحصل الطمأنينة والسكينة، ويقوم بذلك تحقيق الإيمان به.

فالإيمان بأسماء الله الحسنى هو الإقرار بأن الله تعالى:" بكل شيء عليم" و" على كل شيء قدير" وانه " الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم" وانه "سميع بصير" ،"رؤوف رحيم" وغيرها من أسمائه الحسنى.



إن موضوع أسماء الله الحسنى موضوع خطير جدا، نظر لخطورة موضوعه، ولأن الوقوع في الخطأ فيه قد يوقع في الإلحاد عياذا بالله، والله جل جلاله توعد الدين يلحدون في أسمائه بالعذاب فقال: " وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون". سورة الأعراف 180.

والله تعالى أمر عباده أن يدعوه بأسمائه الحسنى فقال جل في علاه:" ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" الأعراف 180. وقال تعالى في أية أخرى: " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى". الإسراء 110.

وعدد أسماء الله الحسنى محدودة، حدها رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسعة وتسعين اسم، وذكر ذلك في الحديث المتفق عليه في قوله: " إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة" البخاري مسلم 2677. أما جمعها وإحصاؤها فقد ترك مفتوحا في وجه العلماء المجتهدين لإحصائها وتتبعها في القران والسنة المطهرة.

وقد وضع العلماء منهجا يميزون به تلك الأسماء وأهم الشروط التي يجب أن تتوفر في الاسم حتى يكون من الأسماء الحسنى:

  • ثبوت النص في القران والسنة، بشرط الإحصاء لا الاشتقاق، و الإحصاء يكون في شيء موجود، قال شيخ الإسلام ابن تيمية:" الأسماء الحسنى المعروفة هي التي وردت في الكتاب والسنة" الأصفهانية ص 19.
  • ثبوت علمية الاسم، يعني أن يكون متميزا بالعلامات الاسمية المعروفة وهي:
  • أن يدخل على الاسم حرف من حروف الجر كقوله تعالى:" وتوكل على الحي الذي لا يموت"
  • أن يرد الاسم منونا كقوله تعالى:" سلام قولا من رب العالمين".
  • أن تدخل عليه ياء النداء كما ثبت في الدعاء: " يا حي يا قيوم".
  • أن يكون الاسم معرفا بالألف واللام كقوله سبحانه:"  سبح اسم ربك الأعلى"
  • أن يكون الاسم مسندا اليه محمولا عليه كقوله"الرحمن فاسأل به خبيرا"
  • ثبوت كون الاسم مطلقا دون تقييد ظاهر أو إضافة مقترنة بحيث تفيد المدح والثناء بنفسه لأن الإضافة والتقييد يحدان من إطلاق الحسن والكمال على قدر المضاف وشأنه،و قد ذكر الله أسمائه باللانهائية في الحسن فقال:" ولله الأسماء الحسنى" أي الغاية في الحسن " بلا قيد. قال شيخ الإسلام:" الأسماء الحسنى المعروفة هي التي تقتضي المدح والثناء بنفسها" .الأصبهانية ص19.
  • ثبوت كون الاسم دالا على الوصف، أي أن يكون أسم على مسمى لأن الرب تبارك وتعالى بين أسمائه أعلام وأوصاف فقال في الدلالة على علميتها:" قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى" فكلها تدل على مسمى واحد فلا يمكن أن نفرق بين القدوس أو الملك أو الرحمن أو الرحيم.
  • ثبوت كون ذلك الوصف الذي دل عليه الاسم في غاية الجمال والكمال فلا يكون المعنى عند تجرد اللفظ منقسما على كمال أو نقص أو يحتمل شيئا يحد من إطلاق الكمال و الحسن وذلك الشرط مأخوذ من قوله :" ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" وقوله جل وعلاه:" تبارك اسم ربك ذي الجلال و الإكرام". الرحمن.

وفيما يلي عرض للأسماء التي تم جمعها وإحصاؤها من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي وافقت الشروط الأنفة الذكر:

  • الرحمن الرحيم: في قوله تعالى:" تنزيل من الرحمن الرحيم" فصلت2.
  • الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر في قوله تعالى:" هو الله الذي لا لإله غلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون" سورة الحشر الآية 23.
  • الخالق البارئ المصور في قوله تعالى:" هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى".
  • الأول الأخر الظاهر الباطن:" هو الأول والأخر والظاهر و الباطن وهو بكل شيء عليم" سورة الحديد 3.
  • السميع البصير في قوله تعالى:" ليس كمثله شيء وهو السميع البصير" الشورى 11.
  • المولى البصير في قوله سبحانه:" فنعم المولى ونعم النصير" الحج 78.
  • العفو القدير في قوله جل في علاه:" فإن الله كان عفوا قديرا" النساء 149.
  • اللطيف الخبير في قوله سبحانه:" وهو اللطيف الخبير" الأنعام 103.
  • الوتر ورد في الحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله:" إن الله وتر يحب الوتر" متفق عليه.
  • الجميل ورد ذلك في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله :" إن الله جميل يحب الجمال" رواه المسلم.
  • الحي الستير ورد في حديث الرسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن الله عز وجل حي ستير يحب الحياء والستر" صحيح
  • الكبير المتعال ورد في قوله تعالى:" عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال" الرعد9.
  • الواحد القهار في قوله سبحانه:" وبرزوا لله الواحد القهار" إبراهيم 48.
  • الحق المبين في قوله تعالى:" ويعلموه أن الله هو الحق المبين" النور 25.
  • القوي المتين في قوله جل في علاه:" وهو القوي العزيز" الشورة19.وفي قوله تعالى" إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين" الداريات 58.
  • الحي القيوم العلي العظيم في قوله تعالى:"الله لا إله إلا هو الحي القيوم" وفي قوله تعالى:"ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم" البقرة 255.
  • الشكور الحليم في قوله تعالى:" والله شكور حليم" التغابن 17.
  • الواسع العليم في قوله جل في علاه:"إن الله واسع عليم" البقرة 115.
  • التواب الحكيم في قوله سبحانه: "وأن الله تواب حكيم" النور10.
  • الغني الكريم في قوله سبحانه:" ومن كفر فإن ربي غني كريم" النمل 40.
  • الأحد الصمد في قوله تعالى:" قل هو الله أحد الله الصمد" الإخلاص2.
  • القريب المجيب في قوله جل شأنه:" إن ربي قريب مجيب"هود 67.
  • الغفور الودود في قوله :" وهو الغفور الودود" البروج14.
  • الولي الحميد في قوله:" وهو الوالي الحميد" الشورى28.
  • الحفيظ المجيد في قوله تعالى:" وربك على كل شيء حفيظ" سبأ21 وفي قوله جل شأنه:" ذو العرش المجيد" التغابن 15.
  • الفتاح في قوله سبحانه:" وهو الفتاح العليم:"سبأ26.
  • الشهيد في قوله جل في علاه:" إن الله على كل شيء شهيد" الحج 17.
  • المقدم المؤخر في قوله صلى الله عليه وسلم:" أنت المقدم وأنت المؤخر" رواه البخاري.
  • المليك المقتدر في قوله جلت قدرته:" في مقعد صدق عند مليك مقتدر" القمر55.
  • القاهر في قوله سبحانه:" وهو القاهر فوق عباده"الأنعام12.
  • الديان ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:" يحشر الله العباد فبناديهم..أنا الملك الديان" حديث صحيح رواه الترمذي.
  • الشاكر في قوله سبحانه:" ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم" البقرة 158.
  • المنان في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا اله إلا أنت المنان" رواه الترمذي(صحيح).
  • القادر في قوله سبحانه:"فقدرنا فنعم القادرون" المرسلات23.
  • الخلاق في قوله تعالى:"أن ربك هو الخلاق العليم" الحجر86.
  • المالك في قوله صلى الله عليه وسلم:" لا مالك إلا الله عز وجل"رواة البخاري.
  • الرزاق في قوله سبحانه:" إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين" الدرايات58.
  • الوكيل في قوله جل شأنه:" وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل" أل عمران173.
  • الرقيب في قوله جل في علاه:" وكان الله على كل شيء رقيبا" الأعراب52.
  • المحسن في قوله صلى الله عليه وسلم:" إن الله محسن يحب الإحسان" رواه الطبري(صحيح).
  • الحسيب في قوله تعالى:" إن الله على كل شيء حسيبا" النساء 86.
  • الشافي في قوله صلى الله عليه وسلم:"أشف أنت الشافي" رواه البخاري.
  • الرفيق في قوله صلى الله عليه وسلم:" أن الله يحب رفيق يحب الرفق في الأمر كله" رواه البخاري.
  • المعطي في قوله صلى الله عليه وسلم:" والله المعطي وأنا القاسم".
  • الحكم في قوله صلى الله عليه وسلم:"إن الله هو الحكم وغله الحكم" رواه الترمذي(صحيح) .
  • المقيت في قوله جل شأنه "وكان الله على كل شيء مقيتا"
  • السيد في قوله صلى الله عليه وسلم: "السيد الله تبارك وتعالى"رواه الترمذي(صحيح)
  • الطيب في قوله صلى الله عليه وسلم :"إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا"رواه البخاري
  • الأكرم في قوله سبحانه:" اقرأ وبك الأكرم" العلق3.
  • البارئ في قوله تعالى:"إنه هو البر الرحيم" الطور27.
  • الغفار في قوله سبحانه:"رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار" ص 66.
  • الرءوف في قوله جل شأنه:" و إن الله رءوف رحيم" النور20.
  • الوهاب في قوله جل جلاله:" أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب" ص 9.
  • الجواد في قوله صلى الله عليه وسلم:" أن الله جواد يحب الجود" صحيح رواه أبو نعيم في الحلية.
  • السبوح في قوله صلى الله عليه وسلم:"سبوح قدوس رب الملائكة والروح"رواه مسلم.
  • الوارث في قوله جلت قدرته:" وإنا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون" الحج23.
  • الرب في قوله جل في علاه:" بلدة طيبة ورب غفور" سبأ15.
  • الأعلى في قوله جل شأنه:" سبح اسم ربك الأعلى" الأعلى1.
  • إلاله في قوله سبحانه:" وإلاهكم الله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم" البقرة163.


هذه جل الأسماء التي تم إحصاؤها في الكتاب والسنة، وهناك بعض الأسماء لم تثبت أو لم توافق شروط الإحصاء ومع ذلك أدرجها المحصون، ولكنها اشتهرت على ألسنة العامة وهي عند عبد المالك الصنعاني، فيما أدرجه عند ابن ماجة واشتهر في بعض البلدان الإسلامية، عددها تسعة وثلاثون اسما وهي كالتالي:

1- البار 2- الجليل 3- الماجد 4- الواجد 5- الوالي 6- الراشد 7- البرهان 8- المبدئ 9- المعيد 10- الباعث 11- الشديد 12-الضار 13- النافع 14- الباقي 15- الواقي 16- الخافض 17- الرافع 18- المعز 19- المذل 20- المقسط 21- ذو القوة 22- القائم 23- الدائم 24- الحافظ 25- الفاطر 26- السامع 27- المحيي 28- المميت 29- المانع 30- الجامع 31- الهادي 32- الكافي 33- العالم 34- الصادق 35- المنير 36- القديم 37- التام 38- الأبد 39- النور.

وأما فيما يخص شرحها فإن الدارسون خصوصا بكتب خاصة شرحوا فيها ما يدخل تحت كل اسم من المعاني والدلالات ثم صنفوها إلى أقسام، فمنهم من قسمها خمسة أقسام ومنهم غير ذلك، والأقسام المشهورة والمتداولة هي ستة أقسام وهي كالتالي:

  • قسم يرتبط بعظمة الله وجلاله، ويشمل: العزيز، العظيم، العلي، المتعال، القوي، القهار، المتكبر، الكريم، الحميد، المجيد، المتين، الظاهر، ذو الجلال والإكرام.
  • قسم يرتبط بذات الله جل شأنه ويشمل: الواحد الأحد، الحق، القدوس، الصمد، الغني، الأول، الآخر، القيوم.
  • قسم يتعلق بالعلم، ويشمل: العليم، الخبير،، الحكيم، السميع، البصير، الشهيد، الرقيب، الباطن المهيمن.
  • قسم يتعلق بقدرة الله جل شأنه/ القادر، الوكيل، الولي، الحافظ، الملك، الفتاح،  الحسيب، المنتقم، المقيت.
  •  قسم يتعلق بالتكوين ويشمل: الخالق، البار ئ، المصور، البديع.
  • قسم يتعلق بالحب والرحمة مثل: الرحمان، الرحيم، الرؤوف، الودود، اللطيف، العفو، الشكور،  المؤمن، البار الرزاق، الوهاب، الواسع، رفيع الدرجات.


وهناك من الدارسين من قال أن اسم الله واحد هو "الله"، وما بقي فهي صفات له، لكن هذا القول رد لأن الله جل جلاله ذكر الأسماء بصيغة الجمع وليس بصيغة المفرد فقال : "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها".

إن الأمة الإسلامية اهتمت كثيرا بأسماء الله الحسنى سواء العلماء أو عامة الناس، فألفوا فيها التأليف وصمموا فيها التصاميم، فزينوا بها بيوتهم ومساجدهم وسياراتهم، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أهميتها وعظم قدرها، ويكفي أن الله عز وجل أمرنا بأن ندعوه بها، حتى يرفق القلوب ويحمي الداعي بعظمة من يدعو، يقول الإمام جعفر الصادق رحمة الله  حين سأله الناس: " ما لنا ندعوا فلا يستجاب لنا؟ فقال: لأنكم دعوتم من لا تعرفون" فالأسماء الحسنى وسيلة لمعرفة الله عز وجل وعظمته وقدرته، والدعاء هو روح العبادة.


 

J'kaz !
0
Le Mercredi 20 Janvier 2010Poster un commentaire

J'kaz !
0
Le Vendredi 04 Décembre 2009Poster un commentaire

v

vvb

J'kaz !
0
Le Dimanche 28 Juin 2009Poster un commentaire

J'kaz !
0
Le Mercredi 03 Juin 2009Poster un commentaire
Mes Statistiques
  • 1 connecté(s)
    Total de 1 745 visiteurs
    Site créé le 16/05/2009
TV en streaming
  • Kazados TV
Horloge
Fond musical
Newsletter
Photo(s) aléatoire(s)